حسن حسن زاده آملى
422
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
علميّهاند ، از ذات الهى به فيض اقدس و تجلّى اوّل فايضاند چنان كه در خارج از حضرت علميّه به فيض مقدّس فايضاند ؛ و هردو فيض اگرچه مقدّساند ولى اوّلى اقدس است كه اقدس از شوائب كثرت اسماء و نقائص حقائق امكانى است و نيز اقدس از آنست كه فيض مغاير با مفيض باشد بدان نحوه مغايرت كه در فيض مقدّس است . وجوب اگرچه محيط به جميع موجودات خارجى و علمى است زيرا كه هر چيز تا واجب نشد وجود نمىيابد نه در وعاء علم و نه در وعاء خارج ، « الشىء ما لم يجب وجوده لم يوجد » و لكن اعيان ثابته در لسان اهل اللّه از ممتنعاتاند به اين معنى كه ممتنع است با وصف عنوانى علمى در وعاء خارج وجود يابند چنان كه همين اعيان ثابته كه ماهيّات كلّيّهء علميّهاند در وعاء علمى انسانى نيز اينچنيناند ، يعنى محال است كه وجود خارجى گردند ، لذا فرمودهاند كه : « الأعيان الثابتة ما شمّت رائحة الوجود » . بلكه ما شمّت و ما تشمّ . و مراد اين است كه : ما شمّت رائحة الوجود الخارجى ؛ زيرا با وصف كلّيّت چه به اصطلاح اهل اللّه و چه به اصطلاح اهل نظر محال و ممتنع است كه خارج از وعاء علم تحقّق يابند . و نيز بدانكه جنّت ، به جنّت اعمال و افعال ، و جنّت صفات و جنّت ذات تقسيم مىشود . علامهء قيصرى در شرح فصّ اسماعيلى « فصوص » شيخ اكبر گويد : « الجنّة فى اصطلاح علماء الظاهر عبارة عن مقامات نزهة و مواطن محبوبة من الدار الآخرة و هى جنّة الأعمال و الأفعال ؛ و للعارفين جنّات اخر غيرها و هى جنّات الصفات أعنى الاتّصاف بصفات أرباب الكمال و التخلّق بأخلاق ذى الجلال ، و هى على مراتب كما أن الأول على مراتب ، و لهم جنّات الذات و هى ظهور رب كل منهم عليهم و استتارهم عنده فى أربابهم - الخ » . و در اين بحث تفصيلى است كه طالب اهل مىتواند به فّص مذكور رجوع كند . و مشايخ اولياء را در جنّت و مقامات و مراتب آن اشارات لطيف است ، رزقنا اللّه تعالى القرب منه .